باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Radio MarinaRadio MarinaRadio Marina
Notification Show More
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • الأخبار
    • وطنية
    • مشاهير
    • جهوية
    • رياضة
    • عالمية
  • ثقافة
  • المتفرقات
  • الحظ
  • موسيقى
Reading: دراسة صينية تحذر من مخاطر التدخين السلبي من الدرجة الثالثة
Share
Font ResizerAa
Radio MarinaRadio Marina
  • البث الحيالبث الحيصوت وصورة
  • الطقسالطقس
  • الحظالحظ
Search
  • الأخبار
    • وطنية
    • مشاهير
    • جهوية
    • رياضة
    • عالمية
  • ثقافة
  • المتفرقات
  • الحظ
  • موسيقى
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2024 Radio Marina Tunisia. All Rights Reserved.
Radio Marina > Blog > الأخبار > عالمية > دراسة صينية تحذر من مخاطر التدخين السلبي من الدرجة الثالثة
عالمية

دراسة صينية تحذر من مخاطر التدخين السلبي من الدرجة الثالثة

Nermine Melki
Last updated: 19 ديسمبر، 2025 4:09 م
شهرين ago
Share
SHARE

كشفت دراسة صينية جديدة نشرت في مجلة “المبنى والبيئة” عن تهديد مستمر ومتطور لنوعية الهواء في الأماكن المغلقة، ناجم عما يعرف بـ”الدخان الثالثي” أو التدخين السلبي من الدرجة الثالثة. وأتاحت هذه الدراسة التي أجراها باحثون من معهد فيزياء الغلاف الجوي التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، أول تحليل في الوقت الحقيقي يوضح كيفية بقاء الدخان الثالثي وتحوله كيميائيا داخل المنازل حتى بعد مرور فترة طويلة من توقف التدخين الفعلي. ويشير الدخان الثالثي إلى المخلفات السامة من دخان التبغ التي تلتصق بالأسطح مثل الجدران والأثاث والسجاد والستائر. وعلى عكس الدخان الثانوي الذي يتم استنشاقه مباشرة من الهواء، يمكن لهذا النوع من التلوث أن يستقر ويتراكم داخل البيئات المغلقة. وأظهرت الدراسة أن الدخان الثالثي يعد مصدرا ديناميكيا للتلوث، حيث يعيد إطلاق الجسيمات والغازات باستمرار إلى الهواء، ويشهد تغيرات كيميائية مع مرور الوقت. وباستخدام تكنولوجيا متقدمة لمراقبة الهواء، تتبع فريق الباحثين انبعاث كل من الجسيمات الدقيقة والغازات من الأسطح الملوثة، وكشف عن فرق جوهري بين نوعي الدخان، فبينما تتشتت جزيئات الدخان الثانوي بسرعة نسبية، يحافظ الدخان الثالثي على وجوده المستقر ومنخفض المستوى في الهواء في الأماكن المغلقة لفترات طويلة. وعلاوة على ذلك، يتغير التركيب الكيميائي للجزيئات المنبعثة ليصبح غنيا بالنيتروجين بشكل متزايد مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى تشكل مركبات أشد ضررا. ويحدد البحث أيضا كيفية تأثير المواد المنزلية على هذا التلوث الطويل الأمد، حيث تعمل المواد المسامية مثل السجاد الصوفي ومنسوجات الأقمشة كخزانات عميقة تمتص المواد الكيميائية المرتبطة بالتبغ ثم تطلقها ببطء مرة أخرى في الهواء. هذه العملية تجعل الدخان الثالثي مقاوما قويا للتهوية البسيطة، مما يسمح باستمرار التلوث لساعات أو حتى أيام بعد عملية تدخين واحدة. وقال الأستاذ بمعهد فيزياء الغلاف الجوي سون يه له إن هذه الدراسة توفر دليلا علميا حاسما لوضع اللوائح التوجيهية للصحة العامة، الأمر الذي يسلط ضوءا على الحاجة إلى دمج التدخين السلبي في سياسات مكافحة التبغ ومعايير جودة الهواء في الأماكن المغلقة. وأضاف سون أن الدراسة تقدم مؤشرات كيميائية جديدة لرصد هذا الشكل المستمر والمتجاهل من التلوث، مما يبرز تحديا كبيرا ودائما أمام ضمان بيئات صحية في الأماكن المغلقة.

Share This Article
Facebook Email Print
Share
Previous Article كأس العرب: منح المركز الثالث للبطولة مناصفة بين منتخبي الإمارات والسعودية
Next Article محمد رمضان يكشف حقيقة حكم حبسه عامين بسبب أغنية
Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Weather
15°C
Sousse
scattered clouds
15° _ 15°
44%
5 km/h
الثلاثاء
21 °C
الأربعاء
18 °C
الخميس
21 °C
الجمعة
21 °C
السبت
16 °C
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

  • البث الحيالبث الحيصوت وصورة
  • الطقسالطقس
  • الحظالحظ

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

Radio MarinaRadio Marina
© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?