تحصل الكاتب التونسي نزار شقرون على جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية التي تمنح في دورتها الأولى، خلال فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك عن روايته “أيام الفاطمي المقتول”.
هذه الجائزة التي تم منحها أمس الثلاثاء خلال اختتام فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي أُقيم من 21 جانفي إلى 3 فيفري 2026، تم إطلاقها خلال هذه الدورة من المعرض تثمينا للأعمال الروائية العربية وتشجيعا على مزيد الإنتاج الأدبي وتحمل اسم الأديب الراحل الكبير نجيب محفوظ ، الأديب العربي الوحيد الحائز على جائزة نوبل للسلام، وقد تم اختياره هذه السنة كشخصية الدورة، وذلك “احتفاءً بقيمته الأدبية الخالدة ودوره المحوري في إثراء الرواية العربية”.
وقد تحصلت رواية نزار شقرون على هذه الجائزة “لما حققته من مغامرة جمالية لافتة اقتحمت إشكالية الهوية بتعقيدها وجراحها، وقدمت معالجة سردية عميقة لتعدد طبقات المعاني في الفضاء العربي الحديث، بين حضور الماضي بإرثه الفاعل ومتطلبات الواقع المعيش وتحدياته”، وذلك حسب لجنة تحكيم الجائزة.
“أيام الفاطمي المقتول”، رواية صدرت سنة 2025، في إصدار مُشترك لداري مسكلياني وصفصافة للثقافة والنشر، وقد تم اختيارها ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” لسنة 2026 .
وهي رواية تطرح موضوع الهوية والتاريخ في رحلة أدبية “تبدأ في العام 2030 في المدينة البيضاء، زمن ثورة الخنازير، حين تُستخرج الجثّة المحنّطة لمختار الفاطمي بأمر عسكري، بقصد تشريحها. لتنطلق معها روح مختار، العالقة في الصندوق لسنوات، لتلاحق مصير الجثّة وتستحضر حياة الباحث الشاب في مدينته التونسية، ورحلته البحثية إلى القاهرة والإسكندريّة؛ للبحث عن تاريخ أجداده الفاطميين. تسرد هذه الرواية الماضي والحاضر والمستقبل بطريقة استشرافية تجعل القارئ يصدق أحداثها المدهشة واللامعقولة كأنها حدثت بالفعل”.
