أكد المدير العام للديوان الوطني للسياحة، محمد المهدي الحلوي، أن التوترات العالمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط لم تنعكس بشكل ملحوظ على القطاع السياحي في تونس، موضحا أن نسبة التراجع في عدد الوافدين لم تتجاوز 0.8 بالمائة إلى حدود شهر أفريل الجاري.
وأشار إلى أن الحجوزات لم تشهد إلغاءات، رغم تسجيل بعض البطء في نسقها خلال الفترة الأخيرة.
وبيّن في السياق ذاته وجود تفاوت بين أسواق أوروبا الشرقية ونظيرتها الغربية من حيث الإقبال، في وقت تواصل فيه سلط الإشراف جهودها للترويج للوجهة التونسية وتعزيز استقطاب السياح الأجانب.
وأضاف أن السياح القادمين من ليبيا والجزائر يمثلون أكثر من نصف إجمالي الوافدين إلى تونس، معتبرا أن أسواق دول الجوار تظل ركيزة أساسية لدعم النشاط السياحي.
Leave a comment
