أعلنت الإدارة الأميركية، اليوم الإثنين، أن البيت الأبيض يعيد النظر في بروتوكولات الأمن هذا الأسبوع عقب واقعة إطلاق النار التي حدثت يوم السبت الماضي في أحد فنادق واشنطن حيث كان الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين يحضرون حفل عشاء
وحدثت هذه الواقعة الأمنية الكبيرة الثالثة التي تستهدف ترامب في أقل من عامين في وقت يستعد فيه لفصل صيفي حافل بالفعاليات العامة البارزة، مما يضع جهاز الخدمة السرية تحت الاختبار في لحظة تشهد توترا سياسيا وعالميا شديدا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين، إن سوزي وايلز كبيرة موظفي البيت الأبيض، ستعقد اجتماعا مع قادة جهاز الخدمة السرية الأميركية ووزارة الأمن الداخلي لمناقشة العمليات الأمنية للفعاليات الكبرى التي يشارك فيها ترامب، مضيفة أن التغييرات الأمنية قيد الدراسة.
