أعلن الكيان المحتل، السبت، نقل ناشطين اثنين من “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، إلى أراضيها للتحقيق معهما، إثر اعتراض جيشها سفن الأسطول قبالة سواحل اليونان يوم الخميس.
وذكرت وزارة خارجية الكيان المحتل، في تدوينة عبر منصة “إكس”، أن الناشطين، وهما الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو أفيلا، سيُحالان للاستجواب لدى سلطات إنفاذ القانون، لانتمائهما إلى المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.
وأضافت الوزارة أن المؤتمر الشعبي يخضع لعقوبات من وزارة الخزانة الأمريكية منذ شهر جانفي الماضي. وتتهم واشنطن المؤتمر بالعمل لصالح حركة حماس وبأداء دور في تنظيم جهود لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
من جهة أخرى، انطلق أسطول الصمود، الذي يضم أكثر من 50 سفينة، من موانئ فرنسية وإسبانية وإيطالية بهدف كسر الحصار وإيصال الإمدادات إلى القطاع. وأكد منظمو الأسطول احتجاز قوات الاحتلال 211 شخصا، في حين صرح الاحتلال بأنها أوقفت حوالي 175 ناشطا.
