تعزز السلطات الصحية ووكالات الإغاثة في شرق وجنوب أفريقيا إجراءات الفحص عند المعابر الرئيسية وتوسع خطط الاستعداد، وسط تحذيرات من أن حركة التنقل المستمرة عبر الحدود لا تزال تشكل خطرا لظهور مزيد من الإصابات، بحسب تقرير لموقع إن بي سي الأميركي
ودعت أوغندا، التي تشترك بحدود مع بؤرة تفشي المرض في الكونغو، المواطنين إلى “التحلي بالهدوء واليقظة والاستمرار في الالتزام بجميع التدابير الوقائية الموصى بها”، بعدما أعلنت وزارة الصحة تسجيل ثلاث إصابات جديدة، ليرتفع إجمالي الحالات في البلاد إلى خمس.
وقالت الوزارة إن سائقًا أوغنديًا نقل أول حالة مؤكدة في البلاد أصيب بالفيروس ويتلقى العلاج حاليا، إلى جانب عامل صحي كان يعتني بالمريض نفسه. كما ثبتت إصابة امرأة كونغولية عادت إلى بلادها لكنها تلقت العلاج في أوغندا.
وأعلنت السلطات الكونغولية السبت أن عدد حالات الإصابة المشتبه بها بفيروس إيبولا في شرق البلاد قد تجاوز 900 حالة.
المصدر وكالات
