حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” من التدهور السريع للوضع الصحي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إثر تزايد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في إقليم إيتوري وتأخر عمليات التشخيص نتيجة نقص الموارد الطبية.
وأكدت المنظمة، وفق بيان نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي اليوم السبت، أن الأزمة تزداد خطورة بسبب عدم توفر لقاحات أو علاجات معتمدة للسلالة المسببة للتفشي الحالي.
ودعت “أطباء بلا حدود” إلى تدخل عاجل لتعزيز قدرات الفحص والاستجابة الطبية، وضمان وصول الإمدادات والكوادر المتخصصة إلى المناطق المتضررة. وأضافت المنظمة ضرورة تكثيف التواصل مع المجتمعات المحلية للحد من انتشار المرض.
