في إطار دعم السياسات الوطنية الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة وتكريس دورها كشريك فعال في مجابهة التحديات البيئية والمناخية، أشرف مساء اليوم الخميس 11 جوان 2026 والي زغوان السيد كريم البرنجي بمقر الولاية على جلسة عمل خصصت لعرض النسخة الأولى من مشروع «تعزيز القيادة من أجل الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للنساء والشابات في مواجهة التحديات المناخية» الذي ينظمه مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف) بالتنسيق مع المندوبية الجهوية للمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن خلال الفترة الممتدة بين 23 و26 جوان الجاري.
يعد هذا المشروع مبادرة ترتكز على مقاربة تشاركية تجمع بين البحث الميداني والتكوين والتوثيق الإعلامي، بهدف تشخيص واقع النساء والفتيات بالمناطق المتأثرة بالتغيرات المناخية، وتعزيز قدراتهن القيادية والاقتصادية والاجتماعية بما يساهم في دعم صمودهن ورفع جاهزيتهن للتأقلم مع مختلف التحولات البيئية.
يتضمن برنامج التظاهرة سلسلة من الورشات التكوينية والتأطيرية حول القيادة والتغيير والقيادة المناخية، إلى جانب عرض تجارب وقصص نجاح لنساء تونسيات تمكن من إحداث مشاريع واستثمارات ناجحة بالوسط الريفي، إضافة إلى تثمين الموارد المحلية التي تزخر بها الجهة وفتح آفاق جديدة للتمكين الاقتصادي للنساء والشابات.
في ختام الجلسة، أكد والي زغوان حرص السلط الجهوية على توفير مختلف الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة، كما دعا إلى مزيد تعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف المتدخلين بما يضمن تحقيق أهداف المشروع، مثمنا في الآن ذاته هذه المبادرة التي من شأنها دعم الصمود الاقتصادي والاجتماعي للمرأة وتعزيز مساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة بالجهة.
واكب أشغال هذه الجلسة السيدات والسادة رئيسة دائرة الشؤون الاجتماعية وكاتب عام بلدية زغوان ورئيسة مصلحة التكوين بالكريديف، وعدد من المديريين والمندوبيين الجهويين ومدير المدرسة العليا للفلاحة بالمقرن وممثلو الهياكل الجهوية ذات الصلة

