فقدت الساحة الفنية اليوم الجمعة 24 جويلية 2026 أحد مبدعيها وهو الممثل رزقي العوني بعد مسيرة فنية امتدت على اكثر من ثلاثة عقود شارك في العديد من الأعمال الدرامية التلفزية والمسرحية.
ويُعدّ الراحل من الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في المشهد الفني التونسي حيث شارك في عدد كبير من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا من بينها “شوفلي حل”،“عند عزيز”، “الحصاد”، “حياة وأماني” ”قمرة سيدي محروس” و غيرها من الأعمال .إلى جانب مشاركاته في أعمال عربية مثل “ممالك النار” كما سجل حضوره في الإنتاجات الإذاعية، من بينها “خالتي نسرية”.
ولم يقتصر عطاء رزقي العوني على التمثيل ، إذ خاض أيضًا تجربة الإخراج الإذاعي مساهما بذلك في إثراء المشهد السمعي البصري التونسي وهو ما جعله يحظى باحترام زملائه ومحبة الجمهور الذي تابع أعماله على امتداد أجيال.
وبرحيل رزقي العوني، تفقد الساحة الثقافية والفنية التونسية أحد أبنائها الذين ساهموا في كتابة صفحات من تاريخ الدراما الوطنية وتركوا إرثًا من الأعمال التي ستظل شاهدة على مسيرة فنان آمن برسالة الفن وجعل من حضوره وأدائه جزءًا من ذاكرة المشاهد التونسي.
رحم الله الفقيد، ورزق أهله وذويه والأسرة الفنية جميل الصبر والسلوان.
إنّا لله و إنّا إليه راجعون…
