ستشهد الأرض، فجر يوم الجمعة 28 أوت 2026، حسب التوقيت المحلي، ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في خسوف جزئي للقمر، وذلك عندما يعبر القمر عبر ظل الأرض
وسيكون الخسوف مرئيا بدرجات متفاوتة من مناطق واسعة من العالم خاصة من أمريكا الشمالية والجنوبية والمحيط الهادئ وشرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا وأجزاء من أوروبا وإفريقيا.
وتختلف مراحل الخسوف المرئية حسب موقع الراصد ووقت طلوع أو غروب القمر.
وسيبلغ مقدار الخسوف في ذروته حوالي 0.93 وهو مايعني أن حوالي % 93 من قطر القمر موجود في ظل الأرض، ويكون القمر عندها على ارتفاع يقارب 7 درجات فقط فوق الأفق الغربي** في منطقة تونس الكبرى.
ويمكن رصد خسوف القمر بالعين المجردة دون أي خطر على العينين، كما يمكن استعمال المناظير والتلسكوبات لتصوير ومتابعة تفاصيل سطح القمر.
