رفض6 أشخاص تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى ليبيريا الأسبوع الماضي النزول من الطائرة، لتتخذ السلطات قرارا بإرسالهم إلى غينيا الاستوائية، بحسبما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”.
وذكرت الوكالة أنه “بموجب سلسلة من الاتفاقيات التي كانت سرية في كثير من الأحيان، قامت إدارة ترامب بترحيل آلاف الأشخاص إلى 24 دولة لا ينتمون إليها مع استمرارها في حملتها ضد الهجرة”.
ويقول محامو الهجرة إن هذه الممارسة تستخدم كثغرة قانونية لإعادة بعض طالبي اللجوء بشكل غير مباشر إلى الدول التي فروا منها.
وأشارت الوكالة إلى أن المجموعة التي رفضت النزول من الطائرة في ليبيريا تضم 4 رجال كوبيين ورجلا برازيليا وامرأة كاميرونية.
وقال أحد المرحلين وهو هندوراسي الجنسية: “إن المجموعة رفضت النزول، وفالوا إن ليبيريا ليست بلدهم وأنهم سيواجهون خطرا هناك”، وأضاف أنه تم بعد ذلك فصلهم عن الآخرين.
وقال إن الركاب الآخرين نزلوا في ليبيريا لأنهم كانوا يخشون أن يجبرهم الضباط على ذلك.
وقالت ميريديث يون، مديرة التقاضي في منظمة “الأمريكيين الآسيويين لدفع العدالة”، إن المرحلين الذين رفضوا مغادرة الطائرة في ليبيريا قيل لهم ستتم إعادتهم إلى الولايات المتحدة، لكن بدلا من ذلك تم نقلهم إلى مدينة مالابو في غينيا الاستوائية.
وختمت: “لقد كان مشهدا فوضويا ومفجعا حقا عندما وصلوا إلى مالابو يوم الخميس”.
السلطات الأمريكية تخدع 6 مرحلين إلى ليبيريا وترسلهم إلى غينيا الاستوائية
لا توجد تعليقات
