أكد القائد سليم التوهامي، ممثل الكشافة التونسية بزغوان، أن مشروع «نزرع المستقبل» يحمل أبعاداً بيئية وتربوية ومجتمعية، ويهدف إلى دعم حماية البيئة والتصدي لتداعيات التغيرات المناخية، من خلال غراسة 100 ألف شجرة بمختلف مناطق الولاية.
وأوضح أن المشروع يمتد على سنة ونصف، ويهدف إلى غراسة 100 ألف شجرة على مساحة تتجاوز 200 هكتار، بتمويل مشترك من وكالة التعاون الألماني (GIZ) والاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع وزارات الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، والبيئة، والشباب والرياضة، والتربية.
وأشار إلى أن البرنامج يركز على إعادة غراسة وتأهيل المناطق الغابية المتضررة، خاصة في ظل ما شهدته غابات زغوان خلال السنوات الأخيرة من موجات حر وحرائق، إلى جانب ترسيخ السلوك البيئي لدى الأطفال والشباب ومختلف مكونات المجتمع المدني، والتعريف بأهمية الثروة الغابية ودورها في حماية البيئة.
كما يتضمن المشروع مبادرات موازية لتجميل الأرصفة وتنظيف محيط المؤسسات التربوية، فيما شرعت الفرق الكشفية، بالتنسيق مع الإدارة الجهوية للفلاحة والغابات، في الإعداد الميداني للمشروع من خلال تحديد مواقع الغراسة وتهيئة الأرض وحفر التربة، بمشاركة نحو 30 إلى 35 قائداً وقائدة.
ومن المنتظر أن تنطلق عمليات الغراسة رسمياً بالتزامن مع الاحتفال بعيد الشجرة.
زغوان: الكشافة التونسية تطلق مشروع لغراسة 100 ألف شجرة
لا توجد تعليقات
