لا يكتمل العيد دون رائحة الحلويات المنبعثة من كلّ بيت، فهي جزء من فرحة الاحتفال ودفء العائلة. صواني ممتلئة تتوسّط الجلسات، تمتد نحوها الأيدي تلقائيا دون التفكير في سؤال مهم: هل نُبالغ في تناول حلويات العيد دون إدراك أثره على صحتنا؟..
إذ أنّ الإفراط في تناول الحلويات قد يحوّل فرحة العيد إلى شعورٍ بالخمول وعسر الهضم، ورُبّما يترك أثرًا غير مرغوب فيه على الميزان. فمع كلّ قطعة إضافية، يرتفع مستوى السكر في الدم بسرعة، ثم يهبط فجأة، ما يُسبّب التعب والجوع مجدّدا، وبين اضطرابات الهضم والعبء الزائد على الجسم، قد تتحوّل هذه اللذة المؤقّتة إلى ثقل نشعر به لاحقًا.