حمى غرب النيل الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

Admin
1 Min Read

دعت الأخصائية في الأمراض الجرثومية المتساكنين الذي يقطنون بالقرب من السباخ إلى الإبلاغ عن أي حركة غير عادية في أسراب الطيور باعتبار أن المرض ينتقل للإنسان عبر لدغة بعوض تكون قد تغذّت على عصفور حامل للفيروس.

وبيّنت ريم عبد الملك أن 80 بالمائة من الأشخاص لا تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس و20 بالمائة يصابون بآلام وطفح جلدي شبيه “بحصبة الريح” وأحيانا التهابات في بعض الأعضاء.

وتابعت أن نسبة قليلة تكون لديها أعرض على مستوى الجهاز العصبي كالتهاب في المخ والتهاب السحايا أو نوع من الشلل أو التهاب في عضلة القلب.

وشدّدت المتحدثة على أن مرض حمى غرب النيل ليس له دواء وليس له تلقيح للوقاية منه، وأشارت إلى أنه يصيب جميع الشرائح العمرية، مؤكدة أن العدوى لا تنتقل من إنسان إلى إنسان.

وفي ما يتعلق بطرق مراقبة المرض، أفادت ريم عبد الملك بأن وزارة الفلاحة تسهر على مراقبة العصافير والحشرات وبدورها وزارة الصحة تقوم بمراقبة الأعراض التي تظهر على الإنسان.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مباشر راديو مارينا — البث المباشر