أعلن الفلكي العالمي محسن عيفة خلال توقعاته الخاصة برأس السنة عن إمكانية تعرّض عدد من المناطق بالمغرب إلى أمطار غزيرة وفيضانات نتيجة اضطرابات مناخية استثنائية، وهو ما أثار آنذاك جدلاً واسعًا وتفاعلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع مرور الأيام، تحققت هذه التوقعات على أرض الواقع، حيث شهدت عدة مدن ومناطق مغربية تساقطات مطرية كثيفة تسببت في فيضانات وخسائر مادية، إضافة إلى تعطّل حركة السير وارتفاع منسوب المياه في بعض الأودية والمناطق المنخفضة.
هذا التطابق بين التوقعات والواقع أعاد تسليط الضوء على قراءات محسن عيفة الفلكية والمناخية، التي غالبًا ما تثير اهتمام المتابعين في العالم العربي، خاصة خلال الفترات الانتقالية وبدايات السنوات الجديدة.
ويُذكر أن الفلكي العالمي محسن عيفة دعا في أكثر من مناسبة إلى الاستعداد لمثل هذه التقلبات الجوية واتخاذ إجراءات وقائية، مؤكدًا أن التغيرات المناخية باتت أكثر حدّة وتستوجب الحذر والجاهزية.
Leave a comment
