تمكّنت الكفاءات الطبية التونسية، ممثلة في طواقم مختصة من مستشفيي الرابطة وفرحات حشاد، من إجراء ست عمليات ناجحة لتوسيع الصمام التاجي عبر القسطرة دون اللجوء للجراحة المفتوحة
وأشرف على هذه التدخلات النوعية، التي جرت يومي 13 و14 فيفري 2026، كل من البروفيسور سامي مورالي والبروفيسور عبد الله المهدوي، بالتعاون مع رئيس قسم القلب بالمستشفى السنغالي البروفيسور عبدول كان، وفق ما أورده مركز النهوض بالصادرات، الذي أشار في بلاغه إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى علاج “ضيق الصمام التاجي” بفاعلية، مع تقليل المخاطر الصحية على المرضى.
وتجاوزت أبعاد المهمة الجانب العلاجي المباشر لتشمل تكويناً ميدانياً للأطقم الطبية المحلية، بهدف نقل الخبرة التونسية وضمان ديمومة هذا النوع من التدخلات في المستشفيات السنغالية، بما يرسخ التعاون الصحي الاستراتيجي بين البلدين ويفتح آفاقاً أرحب للشراكة جنوب-جنوب.
