يشهد موسم دراما رمضان عام 2026 تحولا لافتا في خريطة الإنتاج الدرامي المصري، مع تصاعد موجة الأعمال المستندة إلى وقائع حقيقية أو المستوحاة من ملفات اجتماعية وإنسانية شائكة.
وفي مشهد يبدو أقرب إلى أرشيف المحاكم وعناوين الأخبار منه إلى الخيال المحض، يختار صناع الدراما هذا العام الاقتراب من نبض الشارع، وتقديم حكايات تمس الجمهور مباشرة، وتفتح نقاشا حول قضايا من أرض الواقع.
في صدارة هذه الأعمال، يبرز مسلسل “إفراج”، من بطولة عمرو سعد، بوصفه أحد النماذج الدرامية المستندة إلى قصة واقعية أثارت جدلا واسعا عند طرحها.
وتتناول أحداث المسلسل شخصية “عباس الريس”، الذي يرتكب جريمة تطال أقرب المقربين إليه، ويمضي 15 عاما في السجن، قبل أن يعود إلى مجتمع يواجه فيه واقعا أكثر تعقيدا مما عاشه خلف القضبان.
ولا يقتصر العمل على تناول وقائع الجريمة، بل يمتد إلى ما بعدها، مسلطا الضوء على محاولات البطل للبحث عن الغفران وإعادة الاندماج في محيط لا يتجاوز بسهولة. ويشارك في بطولة المسلسل عبد العزيز مخيون، وتارا عماد، وسما إبراهيم، وحاتم صلاح. العمل من تأليف أحمد حلبة، ومحمد فوزي، وأحمد بكر، وإخراج أحمد خالد موسى.
