تشهد سماء تونس والعالم يوم 28 فيفري الجاري ظاهرة فلكية نادرة تتمثل في اصطفاف كوكبي يضم ستة كواكب من المجموعة الشمسية، وهي ظاهرة تتيح رصد كواكب تُرى بالعين المجردة إلى جانب أخرى لا يمكن مشاهدتها دون وسائل فلكية متخصصة، وفق ما أكده الفلكي العالمي محسن عيفة.
وأوضح عيفة أن هذا الاصطفاف الكوكبي يندرج ضمن سلسلة من التغيرات الفلكية التي يشهدها العالم خلال هذه الفترة، مشيرًا إلى أن خروج “جمرة الهواء” يوم 20 فيفري ودخول “جمرة الماء” يحملان مؤشرات مناخية وبيئية تستوجب الانتباه. وحذّر في هذا السياق من تزايد الحشرات والبعوض السام، وهو ما قد تكون له انعكاسات مباشرة على القطاع الفلاحي.
وأكد المتحدث أن نزول الزيل خلال هذه المرحلة قد يؤثر سلبًا على النباتات والمحاصيل، داعيًا وزارة الفلاحة إلى أخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار والاستعداد لمواجهة أي تداعيات محتملة. كما أشار إلى أن تكاثر الحشرات قد يكون مرتبطًا بتكوّنها في البحيرات والمناطق الرطبة بكثرة خلال هذه الفترة.
وأضاف عيفة أن التغيرات الكوكبية يمكن أن تتسبب كذلك في ظواهر المد والجزر البحري، ما يؤدي إلى خروج بقايا نباتية من قاع البحر تتحول لاحقًا إلى ديدان، وهو ما قد يؤثر على التوازن البيئي في مناطق الشريط الساحلي وخاصة الابار و المياه الراكدة التي تشكل بؤرة لتواجد الحشرات السامة
وختم الفلكي العالمي تصريحه بالتأكيد على أهمية المتابعة العلمية واليقظة البيئية خلال هذه المرحلة، خاصة في ظل التغيرات المناخية والفلكية المتسارعة، داعيًا وزارة الفلاحة إلى التنسيق بين الجهات المختصة للتقليل من الأضرار المحتملة وحماية القطاع الفلاحي والبيئي في البلاد
أفاد الفلكي العالمي محسن عيفة أن ما بعد يوم 28 فيفري يحمل مؤشرات فلكية متباينة على مستوى الحظ والتأثيرات النفسية والمادية للأبراج. وأوضح أن الحظ سيكون إلى جانب الأبراج المائية، خاصة الحوت والعقرب والسرطان، إضافة إلى الأبراج الترابية وهي الثور والجدي والعذراء، حيث يُنتظر أن تشهد هذه الأبراج انفراجات إيجابية وفرصًا داعمة على مختلف الأصعدة.
في المقابل، أشار عيفة إلى أن الأبراج النارية، وهي الحمل والأسد والقوس، قد تمر بفترة تتسم بالاكتئاب والشعور بالاختناق النفسي والتوتر، ما يستوجب التحلي بالهدوء وتجنب القرارات المتسرعة. أما الأبراج الهوائية، وتحديدًا الميزان والجوزاء و الدلو فقد تواجه خسائر مادية ومشاكل متعلقة بالاستقرار المالي أو المهني خلال هذه المرحلة.
ودعا محسن عيفة إلى الحذر والوعي دون تهويل، مطمئنًا التونسيين بعدم الخوف، ومؤكدًا أن هذه المؤشرات تبقى في إطار التنبيه والاستعداد لا غير. كما شدد على ضرورة أن تتخذ وزارة الفلاحة كل الاحتياطات اللازمة تحسبًا لأي انعكاسات بيئية أو فلاحية محتملة، مؤكدًا أن الوقاية والتخطيط المسبق كفيلان بالحد من أي تأثيرات سلبية دعيا المواطنين حرصهم على حماية الوطن العزيز
