يؤدي اليوم السبت 7 مارس 2026، كل من وزير الداخلية خالد النوري والدفاع خالد السهيلي زيارة الى مدينة بن قردان بولاية مدنين بمناسبة احياء تونس الذكرى العاشرة لملحمة بن قردان
وكانت نقطة الانطلاق من مقبرة الشهداء أين تليت سور القرآن على أرواح الشهداء من الأمنيين والعسكرية والمدنين بحضور السلط الوطنية والجهوية والمحلية وذوي الشهداء.
وفي هذا الاطار، قال معتمد بن قردان إن بن قردان قدّمت درسًا سُجّل بأحرف من ذهب في تونس والعالم، من خلال تلاحم القوات العسكرية والأمنية مع الشعب. وأضاف أن تلك الصورة لن تُمحى وستبقى راسخة.
“ملحمة بن قردان”، التي تحيي تونس اليوم السبت ذكراها العاشرة، كانت نقطة فارقة في تاريخ الحرب على الإرهاب، لا في تونس فحسب بل في منطقتي شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وفق ما يؤكده باحثون وخبراء استراتيجيون أجمعوا على أن هذه المعركة كانت بمثابة “الدرس” لكل من كان يكافح التنظيم الارهابي “داعش”.
ولقد أسفرت المعركة مع المجموعات الإرهابية، التي كانت تتوق عبثا أنذاك، لإقامة “إمارة داعشية” في الجنوب التونسي، عن استشهاد 18 عنصرا من أبناء الجيش والأمن وسبعة مدنيين، مقابل القضاء على أكثر من خمسين إرهابيا والقبض على عشرات آخرين.
