أعلنت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة صرارفي، اليوم الجمعة، اتخاذ جملة من التدابير الفنية والعقارية لحلحلة مشروع تهيئة الكنيسة الكاثوليكية بصفاقس وتحويلها إلى مكتبة رقمية، إلى جانب الشروع في إجراءات إحداث دار للثقافة بصفاقس الغربية، استجابة لمتطلبات تسريع إنجاز المشاريع العمومية المعطلة.
وأوضحت الوزيرة، في إجابتها على سؤال شفاهي للنائب صابر مصمودي خلال جلسة عامة بالبرلمان، أنه تم إدراج مشروع المكتبة الرقمية ضمن قائمة المشاريع الكبرى ذات الطابع الاستراتيجي، بتنسيق مباشر مع لجنة المشاريع الكبرى برئاسة الحكومة.
وأفادت صرارفي بأن الوزارة اتفقت مع وزارة التجهيز والإسكان، أواخر شهر مارس المنقضي، على فسخ عقود المصممين ومكاتب الدراسات والمراقبة الفنية الخاصة بمشروع الكنيسة في غضون أسبوع، وإحالة الملف إلى الإدارة العامة للبنايات المدنية. وأضافت أنه تقرر إحداث لجنة قيادة تضم مختلف المتدخلين لمتابعة تقدم الإنجاز وتنسيق التدخلات بصفة دورية.
