على إثر الحادثة الأليمة التي شهدتها منطقة هنشير أولاد الصغيّر التابعة لعمادة الكنايس أمس الجمعة تمثلت في وفاة طفل الست سنوات غرقا في فسقية أثرية في المنطقة، جددت السلط المحلية نداءاتها لمصالح وزارة الشؤون الثقافية خاصة المعهد الوطني للتراث للتدخل و القيام بما يتعين عليه لصيانة هذا المعلم التاريخي و التراثي المهمل
وأفاد مصدر مطلع أنه وجهت مراسلتان للمعهد للتدخل لصيانة الفسقية التي تقع على بعد كيلومتر واحد من دوار أولاد المليشي الذي يضم 15 عائلة لكنها لم تلق آذان صاغية.
Leave a comment
