يسعى كل من ماميلودي صنداونز والترجي التونسي لبلوغ نهائي دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في ثلاث سنوات (الوصول للنهائي عام 2024).
بعد فوزهم في مباراة الذهاب 1-0 في رادس الأسبوع الماضي، كرر الجنوب أفريقيون للأسف نفس النتيجة، حيث هزموا العملاق التونسي (1-0) في ملعب لوفتوس فيرسفيلد المكتظ بالجماهير يوم السبت.
وكما صرّح ميغيل كاردوسو في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، كانت التفاصيل الصغيرة هي التي صنعت الفارق في مباراة الإياب بين الفريقين: رمية تماس طويلة من الموريتاني كيتا باتجاه حارس مرماه بن سعيد، الذي ارتكب خطأً ضد المهاجم الجنوب أفريقي، وبالطبع، ركلة جزاء! كانت هذه ببساطة نقطة تحول المباراة، وبالتالي الهزيمة…
كانت الهزيمة التي مُني بها الفريق التونسي يوم الأحد الماضي في رادس أمام ماميلودي صنداونز بمثابة صدمة قاسية، سواء للجماهير أو المقربين من الفريق.
