تحدّث الفنان مرتضى الفتيتي عن مرحلة صعبة من حياته، خلال ظهوره في برنامج فكرة سامي الفهري الذي يقدّمه الإعلامي سامي الفهري، كاشفًا عن تفاصيل تجربة شخصية قاسية عاشها بين الإحباط والتحدي.
وأوضح الفتيتي أنّ رحلته إلى لبنان لم تكن مجرّد تجربة فنية عابرة، بل مثّلت استثمارًا كبيرًا على مستوى الوقت والمال، في إطار مشروع مع شركة إنتاج. غير أنّ اندلاع الحرب هناك قلب المعطيات رأسًا على عقب، وجعله يشعر وكأنّه سيعود إلى تونس دون تحقيق أي إنجاز يُذكر، رغم كل التضحيات التي قدّمها.
وأشار إلى أنّ هذه الظروف دفعته إلى الدخول في حالة من الاكتئاب، ترافقت مع اضطرابات نفسية أثّرت بشكل مباشر على نمط حياته، حيث ارتفع وزنه ليبلغ نحو 100 كيلوغرام، ووجد نفسه في مسار وصفه بـ”الخطير” نتيجة الإحباط وفقدان الحافز.
وفي خضم هذه الأزمة، قرّر الفتيتي أن يعيد ترتيب أولوياته، مؤكدًا أنّ أفضل إنجاز يمكن تحقيقه هو استعادة الصحة الجسدية والنفسية. ومن هذا المنطلق، خاض تجربة صعبة للإقلاع عن التدخين، واصفًا الأيام الأولى بأنها كانت شديدة القسوة، حيث عانى من الأرق ولم يكن ينام سوى ساعة واحدة يوميًا، قبل أن يتجاوز هذه المرحلة بعد أسبوعين من المعاناة.
وبيّن الفنان التونسي أنّه نجح في الإقلاع عن التدخين منذ 7 نوفمبر، مؤكدًا أنّه لم يعد مدمنًا على أي سلوك سلبي، ومضيفًا أنّ أحد دوافعه الأساسية كان رغبته في إرضاء والده، الذي لطالما شجّعه على التخلي عن هذه العادة.
Leave a comment
