وجدت دراسة جديدة أن التعرض المبكر لـ”المواد الكيميائية الأبدية” (PFAS) يرتبط بزيادة خطر الإصابة بابيضاض الليمفاويات الحاد، أكثر أنواع السرطان شيوعا لدى الأطفال.
من جهتها، قالت المؤلفة المشاركة فيرونيكا فييرا، أستاذة الصحة البيئية في جامعة كاليفورنيا، إن هذه الطريقة تمنحنا فهما أوضح لما يتعرض له الأطفال منذ لحظة الولادة، من خلال قياس هذه المواد مباشرة في الدم بدلا من تقدير التعرض عبر مياه الشرب، ما يكشف كيف تسهم الملوثات البيئية في خطر السرطان خلال النافذة الحرجة لنمو الطفل.
تجدر الإشارة إلى أن الوعي المتزايد بمخاطر هذه المواد دفع إلى تقييد استخدامها عالميا.
المصدر: إندبندنت
