أكّد اليوم الثّلاثاء، 12 ماي 2026، الدّكتور رياض دغفوس المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدّوائية في تصريح لتونس الرّقمية أنّ فيروس “هانتا” و الذّي تمّ تسجيل انتشاره على متن السّفينة السياحية “هونديوس” و تسبب في إصابة عدد من المسافرين
و قال دغفوس إنّ هذا الفيروس موجود بجميع القارات و لكن نسبة انتشاره ضعيفة، مشيرا إلى انّ مصدره الرّئيس هو القوارض و خاصة الفئران حيث تصاب به هذه الحيوانات و من ثمّ تنقله للانسان عن طريق الفضلات او اللعاب أو حتى استنشاق فضلاتها.
و أوضح المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدّوائيّة، أنّ العدوى من الانسان للانسان صعبة جدا، حيث يتطلّب الامر استنشاق طويل لنفس الهواء و الكثير من الوقت و هو فيروس يتمّ نقله من الانسان للانسان عن طريق التنفس، و لكن انتشاره ضعيف على المستوى العالمي لصعوبة انتقال العدوى.
و تابع دغفوس القول انّه يوجد ما يقارب الـ 38 سلالة لهذا الفيروس و السلالة التي تمّ تسجيلها على متن السفينة السياحية هي التي من الممكن ان تنتقل من الانسان للانسان، و لكن يبقى الامر صعب جدا، إذ انّ هذا الفيروس يختلف عن الكوفيد و عن النزلة الموسمية، مشيرا إلى أنّ الاصابات الحالية مححصورة في عدد من الاشخاص الذّين كانوا على متن السّفينة السياحية و الأشخاص الذّين قاموا بالتعامل معهم هم حاليا في حجر صحّي، و بالتالي لا يتم تسجيل عدوى في الشارع، وفق قوله.
و لم ينفي الدّكتور رياض دغفوس أنّه من المممكن تسجيل إصابة بهذا الفيروس دون ظهور أعراض، و بالتالي لا توجد اي أرقام دقيقة بخصوص عدد الاصابات بفيروس هانتا في دول مثل الارجنتين، مشدّدا على انّ الوضع الحالي غير مقلق لسببين الأول و هو كون هذا المرض معروف منذ مدّة و السبب الثاني أنّ انتشاره ضعيف.
