شرع أعوان الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي في تنفيذ تحرك احتجاجي تمثل في ارتداء الشارة الحمراء، للمطالبة بالإسراع في هيكلة الاتحاد وتسوية عدد من الملفات المهنية العالقة.
وأكد الأعوان أن هذا التحرك يأتي في إطار الدفاع عن حقوقهم المشروعة، داعين سلطة الإشراف إلى التسريع في استكمال مسار هيكلة الاتحاد بما يضمن تطوير المؤسسة وتحسين ظروف العمل والارتقاء بالخدمات الاجتماعية المسداة للفئات المستحقة.
وشدد المحتجون على أهمية فتح حوار جدي مع ممثلي الأعوان والاستجابة لمطالبهم، معتبرين أن إصلاح الاتحاد وتحديث هياكله الإدارية والتنظيمية أصبح ضرورة لضمان حسن سير المؤسسة وتعزيز دورها الاجتماعي.
وأوضح الأعوان أن ارتداء الشارة الحمراء يمثل تحركًا احتجاجيًا سلميًا ورسالة تنبيه إلى الجهات المعنية، مع تأكيدهم مواصلة الدفاع عن مطالبهم بالوسائل القانونية إلى حين التوصل إلى حلول عملية.
