أكد رئيس منظمة إرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، أن النقص المسجل في توزيع المياه المعلبة خلال الأيام الأخيرة لا يمثل أزمة، بل هو اضطراب ظرفي ناجم عن انقطاع التيار الكهربائي ببعض مصانع التعليب خلال عطلة نهاية الأسبوع، مرجحاً عودة التزويد إلى نسقه الطبيعي خلال اليومين المقبلين.
من جهتها، أوضحت مديرة الاتصال بالديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، مفيدة بالنصر، أن الإنتاج متواصل بشكل عادي، وأن المياه المعلبة متوفرة بكميات كافية لتلبية حاجيات السوق، مؤكدة أن المخزون الاحتياطي لم يتم استنفاده.
وأضافت أن الاضطراب الحالي يعود أساساً إلى مسالك التوزيع، بالتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع وعيد الجمهورية، إلى جانب الارتفاع الكبير في الطلب بسبب موجة الحر.
وفي المقابل، أشار رئيس الغرفة الوطنية لأصحاب المساحات التجارية الكبرى، الهادي بكور، إلى أن الطلب على المياه خلال فصل الصيف يفوق الإنتاج، وأن انقطاع الكهرباء في بعض مصانع التعليب ساهم في تفاقم النقص، مقدراً تراجع المعروض بحوالي 20 بالمائة، مع إمكانية ارتفاعه إلى 50 بالمائة في حال استمرار الضغط على الطلب.
وأكد بكور أن المساحات التجارية الكبرى لم تحدد سقفاً لشراء المياه، بل تعتمد توزيع الكميات المتوفرة على امتداد اليوم لضمان استفادة جميع الحرفاء.
