عالم نفس ام انتروبلوجي؟ عالم اجتماع ام خبير بالتحولات؟ سياسي ام فيلسوف؟
انه الاديب التونسي الأمين السعيدي الذي انتاج ثورة في المفاهيم والأسلوب واللغة ومناهج الادب، نسج نصوصه الروائية بعيدا عن المعهود والقوالب الكلاسكية، مسيرته استثناء في الأدب العربي فأخترقت رواياته أكبر الجامعات في العالم، تدار حولها الندوات والبحوث الاكادمية وتدرس بلغات مختلفة فأصبح واحدا من أبرز المرشحين لنيل جائزة نوبل للاداب، لم تترك رواياته قارة الا وانتشرت بها ولا بلدا الا وحققت به مبيعات قياسية.
الروائي الأمين السعيدي فيلسوف منتج للمعنى وسياسي يرسم مشاريعا تخدم الانسانية في ظل المشترك بين المجتمعات من اجل انسان سعيد وعالم يسوده الحب والخير والسلام…
كتب عن المنفى والسجون والاوطان المزورة في ظل الاستبداد والتوحش وعن الحرية والدمقراطية في الأوطان التي تعلي من شأن الانسان، ولد الاستاذ الأمين السعيدي ثائرا مجددا منذ روايته الاولى “ضجيج العميان” حتى أن بعض الجامعات العالمية دخلت عالم الادب العربي من مدونة الروائي التونسي الأمين السعيدي وهي ست روايات منشورة:
– ظل الشوك
– المنفى الأخير
– مدينة النساء
– ضجيج العميان
– أحبها بلا ذاكرة
– مواسم الريح
كل رواياته ترجمت الى لغات عالمية عديدة
واختاره المركز العربي للتربية الوالدية” أفضل وأهم شخصية تونسية لسنة2025″
اشرف الروائي الامين السعيدي على تكوين مجموعة من الأدباء الشبان في تونس وهو مثقف عضوي دائم الإختلاط بالناس من أجل التوعية والتغيير
فهو يؤمن بأن الدور الأساسي للمثقف هو المساهمة في الإضافة الى الانسان والمجتمعات والحضارة الكونية…
الروائي الامين السعيدي آداب الرصيف وثورة العقل البشري
لا توجد تعليقات
