الشاعر الفلسطيني «سامي مهنّا» لـ «راديو مارينا:» تونس أمل كبير للشعب الفلسطيني

Admin
4 Min Read

 قال الشاعر الفلسطيني  «سامي مهنّا»  إن أملا جديدا  بدأ  يسري في وجدان  الشعب الفلسطيني  رغم التصعيد  غير المسبوق للكيان في سائر  الأراضي  الفلسطينية المحتلة.
 وتابع في حوار مع «راديو مارينا»  بمناسبة الزيارة التي أداها  إلى تونس مطلع هذا الأسبوع  إن ما يحدث  اليوم في فلسطين يمثل أكبر محطة في مسار المجازر  التي ارتكبها الاحتلال منذ انتفاضة   القدس  والأقصى وذلك  في ظل الدّمار  الشال الواقع على غزة  وتسارع وتيرة التهجير  في الضفة الغربية  التي تعيش من إفراغ  إلى آخر منذ نكبة عام  1948 .
 ولاحظ في المقابل أن  بصيص  أمل   بدأ يلوح في الأفق مع بوادر تغير  المعادلة الإقليمية بعد فشل  التحالف الصهيو أمريكي  في تحقيق  أي من أهدافه المعلنة ضد إيران  واضطرار  واشنطن   إلى التفاوض  مع طهران بعد أن كانت تلوح  بإسقاط  النظام.
 كما أكد أن استفاقة   الضمير الإنساني في سائر أنحاء العالم بما في ذلك داخل المجتمع  الأمريكي تمثل من جهتها نقطة تحول داعمة للنضال الوطني الفلسطيني تتجلى خاصة من خلال مواقف عدة دول  غربية مثل إسبانيا التي بدأت  تتخلص  من هيمنة الولايات  المتحدة التي ليس  لها أي هدف سوى حماية إبنتها المدللة إسرائيل على حساب الحقوق   التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني.
 وخلص  سامي مهنّا إلى أنه رغم قتامة الصورة في غزة والضفة الغربية في ظل التصعيد غير المسبوق للإحتلال  فإن المعادلة الإقليمية الجديدة التي تلوح في الأفق القريب تتفاعل مع نضال الشعب  الفلسطيني  الذي صنع على امتداد  100  عام ملاحم وبطولات جسدت  مدى تمسكه بالأرض   والهوية وعزمه الراسخ على دحر الإحتلال وبناء دولته الوطنية المستقلة
 ونبه في هذا الصدد إلى أن الاحتلال   بكل جبروته وطغيانه   لم يستطع أن ينتزع فلسطين  من قلب أي فلسطيني  في الداخل أو في الشتات ولا من قلوب العرب والمسلمين وكافة الشعوب   الحرّة في العالم.
 واعتبر في هذا الصدد ثبات موقف تونس قيادة وشعبا على درب إسناد النضال الوطني الفلسطيني  مصدر أمل كبير للشعب الفلسطيني  راجيا أن يؤثر هذا الموقف التونسي في مواقف الدول العربية  التي لا تزال  تجدف ضد إرادة  شعوبها.
 وتابع قوله إن كل الشعوب العربية والإسلامية  تصطف  وراء فلسطين رغم مواقف  بعض الحكام كما أن القضية الفلسطينية أصبحت  قضية كل أحوار العالم.
  وأكد محدثنا  بخصوص معنويات الفلسطينيين  في ظل الظروف الراهنة التي تشهد ذروة توحش الكيان الصهيوني أن الشعب الفلسطيني  لن ينكسر أبدا مهما تفاقمت المعاناة   ملاحظا أنه رغم النكبات المتتالية منذ عام  1948   فإن  الشعب الفلسطيني أثبت دائما أنه لا ينحني ولا يذل.
 وتابع في هذا الصدد أن الشعب الفلسطيني  يستمد قدرته على الصمود من وعيه العميق بأن  قضيته هي قضية هوية وكرامة وحرية  مؤكدا  أن تمازج  هذه   الأبعاد جعل القضية الفلسطينية  تتجاوز  الجغرافيا وتلج  إلى وجدا كل إنسان  حر في سائر أنحاء  العالم.

من هو سامي  مهنّا
 ـ شاعر  ومحامي من مدينة الجليل الواقعة  في شمال فلسطين  المحتلة
 ـ  حازت قضائده  عدة جوائز   عربية ودولية كما ترجمت  إلى عدة لغات منها الإسبانية والإيطالية والفرنسية والأنقليزية.
 ـ صاغت  20  من قصائده   أوبريت «شمس العروبة» التي لحنها الفنان المصري  صلاح الشرنوبي وأداها فنانون من سائر الدول العربية.
 ـ يشرف  على قسم الثقافة في مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية
 

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مباشر راديو مارينا — البث المباشر