أكدت الفنانة التونسية آمنة فاخر، في تصريح لـ«راديو مارينا أون لاين» على هامش مشاركتها في فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان زاوية الجديدي، أنها تواصل حضورها الفني ولقاء جمهورها، رغم غيابها عن عدد من المهرجانات الكبرى خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن علاقتها بالجمهور تبقى الدافع الأساسي لمواصلة مسيرتها الفنية.
وتحدثت آمنة فاخر عن غيابها عن بعض المهرجانات الكبرى بكثير من التأثر، مؤكدة أنها لا ترغب في الدخول مجددا في تفاصيل هذا الموضوع أو التعليق على أسباب عدم مشاركتها في عدد من التظاهرات، مكتفية بالقول: «إن شاء الله الجاي خير، أنا ما عادش نحب نعلّق».
وفي رسالة مباشرة إلى وزيرة الشؤون الثقافية والمسؤولين عن برمجة المهرجانات، أكدت آمنة فاخر أنها ترى نفسها جديرة بالحضور في المهرجانات الكبرى، معتبرة أن الفنان التونسي من حقه أن يجد مكانه في التظاهرات الفنية التي تقام في بلاده.
وقالت في هذا السياق: «نستاهل نكون في مهرجانات كبيرة، واللي شادين البلايص يلزم يعرفوا، خاطر هوما بيدهم فنانين. أنا أحق من برشا ناس نكون موجودة في المهرجانات متاع بلادنا، متاعنا نحنا».
وأضافت الفنانة أن حديثها لا يأتي من باب البحث عن الظهور بقدر ما هو دفاع عن حقها في الحضور فوق المسارح التونسية، خاصة وأنها تمتلك رصيدا فنيا وعلاقة خاصة بجمهورها الذي ظل، وفق تعبيرها، وفيا لها في مختلف المناسبات.
وشددت آمنة فاخر على أن علاقتها بجمهورها أقوى من المشاركة في أي مهرجان، معتبرة أن محبة الناس هي السند الحقيقي للفنان، وقالت: «جمهوري اللي يحبني، وين أنا يجيني». وهي رسالة تؤكد من خلالها أن جمهورها يظل حاضرا معها أينما كانت، سواء اعتلت مسارح المهرجانات الكبرى أو شاركت في تظاهرات فنية جهوية.
وكانت آمنة فاخر قد أحيت سهرة فنية ضمن فعاليات مهرجان زاوية الجديدي، حيث قدمت باقة من أغانيها التي تفاعل معها الحاضرون، من بينها «حما حما» و«السود عينو»، وسط أجواء احتفالية وحضور جماهيري لافت.
كما حرصت الفنانة خلال السهرة على تقديم تحية خاصة للمرأة التونسية، تزامنا مع الاحتفال بعيد المرأة، من خلال أداء أغنية «الله يعيش النساء»، التي تحولت إلى لحظة احتفالية تفاعل معها الجمهور، في تأكيد على حضور الأغنية التونسية في مثل هذه المناسبات.
وتأتي مشاركة آمنة فاخر في مهرجان زاوية الجديدي لتؤكد استمرار حضورها على الساحة الفنية وحرصها على التواصل المباشر مع جمهورها في مختلف الجهات، في وقت تنتظر فيه الفنانة، كما عبّرت بوضوح، فرصة أوسع للعودة إلى مسارح المهرجانات الكبرى.
وبينما اختارت آمنة فاخر عدم الخوض في تفاصيل أسباب غيابها، فإن رسالتها إلى القائمين على برمجة المهرجانات كانت واضحة: الفنان التونسي يستحق أن تكون له مساحة في مهرجانات بلاده، وأن تكون مسيرته الفنية وعلاقته بجمهوره من أبرز المعايير في اختيار الأسماء المشاركة.
