في تطور جديد للواقعة التي أثارت غضبًا واسعًا في تونس، خرجت زوجة التاجر المحتفَظ به عن صمتها لتوضيح ملابسات مقطع الفيديو المتداول، والذي رفض فيه زوجها بيع المياه لعائلة تونسية مبينًا أنه يفضل بيعها “للسياح بـ 30 دينارًا”، قبل أن يبيعها بـ 12 دينارًا.
وقدمت الزوجة مبرراتها للدفاع عن موقف زوجها في مواجهة إجراءات النيابة العمومية بنابل:
ظروف صحية ومالية قاسية: أوضحت الزوجة أن زوجها يمر بأزمة مالية خانقة تسببت له في ضغوط كبيرة، مشيرة إلى أنه يخضع لعلاج نفسي ويستعمل أدوية خاصة بالاضطرابات النفسية تؤثر على تصرفاته وانفعالاته.
رواية الاستفزاز: أكدت أن الكلام الصادر عنه لم يكن يعبّر عن نيته الحقيقية، بل جاء نتيجة استفزاز شديد تعرض له من قِبل العائلة، مما أخرجه عن شعوره وأدى إلى تفوهه بتلك العبارات الصادمة.
موقف القضاء وتواصل التحقيقات: ورغم هذه التوضيحات، تواصل النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بنابل الاحتفاظ بالتاجر على ذمة الأبحاث، لتحديد كافة المسؤوليات والتثبت من مدى صحة الادعاءات الطبية والتجاوزات المنسوبة إليه حمايةً لحقوق المستهلك وتطبيقًا للقانون
🚨زوجة “تاجر مياه نابل” تكسر صمتها: “زوجي يعالج نفسيًا ويمرّ بأزمة خانقة.. ومقطع الفيديو مجرد استفزاز”
لا توجد تعليقات
