حسم اللاعب التونسي لوَي بن فرحات موقفه بشأن مستقبله الدولي، بعدما قرر تغيير اتحاده واختيار تمثيل ألمانيا خلال المرحلة المقبلة، وفق ما أوردته مصادر إعلامية نقلاً عن موقع «ترانسفير ماركت».
ويبلغ بن فرحات من العمر 20 عامًا، وهو من مواليد مدينة فايبلينغن الألمانية، كما يحمل الجنسية التونسية، وسبق له تمثيل المنتخب التونسي، حيث شارك في مباراتين دوليتين مع الأكابر.
ويأتي قرار لوَي بن فرحات في وقت يستعد فيه لخوض مرحلة جديدة من مسيرته، بعدما ارتبط بعقد مع نادي فرايبورغ، على أن يلعب خلال الموسم الحالي معارًا إلى نادي كارلسروه، قبل الالتحاق بفرايبورغ بشكل نهائي الصيف المقبل.
ومن المنتظر أن تكون المحطة القادمة لبن فرحات مع المنتخبات الألمانية، حيث يُتوقع أن تتم دعوته إلى صفوف المنتخب الألماني لأقل من 21 عامًا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.
وكانت علاقة اللاعب بالمنتخب التونسي قد شهدت تطورات لافتة خلال الفترة الماضية، خصوصًا بعد اعتذاره عن المشاركة في كأس العالم، في وقت كان المدرب السابق صبري لموشي يرغب في ضمه إلى القائمة.
وبرّر بن فرحات آنذاك قراره برغبته في تفادي ضغط بدني إضافي، خاصة أنه كان قد ابتعد عن الملاعب لمدة أربعة أشهر خلال مرحلة الذهاب بسبب إصابة على مستوى مشط القدم.
قرار اللاعب أثار غضب المدرب صبري لموشي، الذي انتقد موقفه بشدة في تصريحات سابقة، معتبرًا أن ما حدث يمثل عدم احترام للمنتخب، قبل أن يكشف أن والد اللاعب أبلغه بأن الوقت لم يكن مناسبًا لضمه إلى المنتخب.
وكانت مشاركة بن فرحات مع تونس في كأس العالم ستغلق أمامه إمكانية تغيير اتحاده الرياضي والانتقال لاحقًا إلى تمثيل ألمانيا، وهو ما يجعل قراره السابق بعدم المشاركة في المونديال عاملًا مهمًا في إمكانية إتمام هذا التحول.
وبتغيير اتحاده، يفتح لوَي بن فرحات صفحة جديدة في مسيرته الدولية، ليصبح مستقبله مرتبطًا بالكرة الألمانية، في انتظار ما إذا كان سيتمكن من فرض نفسه مع منتخبات الفئات السنية ثم الوصول إلى المنتخب الأول.
