بعد 45 عاما.. اعتراف جديد يعيد موضوع اغتيال السادات إلى الواجهة

Admin
2 Min Read

أعلن نبيل نعيم القيادي السابق بتنظيم الجهاد في مصر وأحد المتهمين في قضية الجهاد الكبرى اعتذاره عن عملية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات مؤكدا خطأ قرار اغتياله.
وقال نعيم خلال حلقة جديدة من بودكاست “حكاوي” مع الإعلامية المصرية أمل الحناوي، إنه ينظر اليوم إلى واقعة اغتيال السادات من منظور مختلف عما كان عليه في السابق، مضيفا: “أتوجه بالاعتذار للسادات.. وكنا مخطئين”.
وأضاف القيادي السابق بتنظيم الجهاد أنه بعد مرور نحو 45 عاما على الحادث، أصبح يرى أن السادات كان “سابقا لعصره”، معربا عن ندمه على قرار اغتياله بحسب روايته خلال الحلقة.
اغتيل السادات في 6 أكتوبر 1981 خلال العرض العسكري الذي أقيم في القاهرة بمناسبة ذكرى انتصار حرب أكتوبر 1973، بعدما هاجم عدد من المسلحين المشاركين في العرض المنصة الرئيسية وأطلقوا النار على الرئيس الراحل، في عملية ارتبطت بأعضاء من تنظيم الجهاد.
وأعقب الاغتيال القبض على عدد كبير من المتهمين في القضية التي عُرفت إعلاميا بـ”قضية الجهاد الكبرى”، وشهدت محاكمات واسعة لقيادات وعناصر التنظيمات المتشددة المتورطة في الأحداث.
وتحدث نعيم كذلك عن أيمن الظواهري أحد أبرز قيادات تنظيم الجهاد المصري الذي أصبح لاحقا زعيما لتنظيم القاعدة، قائلا إنه لو كان الظواهري على قيد الحياة “لقدم هو الآخر اعتذارا رسميا” إلى أسرة السادات والشعب المصري، وفقا لتصريحاته.
واستعرض القيادي السابق تجربته داخل التنظيمات الجهادية وعلاقاته بعدد من أبرز قياداتها، كما تطرق إلى أسامة بن لادن وتجربته معه، متناولا في الوقت نفسه رؤيته الحالية للأفكار والتنظيمات التي ارتبط بها خلال مراحل سابقة من حياته.
كما وجه نعيم خلال الحلقة انتقادات حادة إلى جماعة الإخوان، واصفا إياها، بحسب تعبيره، بأنها “أكبر جماعة كذابة”، وتحدث عن روايته بشأن دور الجماعة خلال حرب فلسطين عام 1948.
 

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مباشر راديو مارينا — البث المباشر