تتجه إدارة المصري البورسعيدي نحو إعادة المدرب التونسي نبيل الكوكي إلى قيادة الفريق خلال الفترة القادمة، حيث بات الإعلان عن توليه المسؤولية الفنية مسألة وقت، وفق المعطيات المتداولة، في إطار مساعي النادي لاستعادة توازنه وتحسين نتائجه.
ويبدو أن تجربة الكوكي السابقة مع الفريق لعبت دورا حاسما في ترجيح كفته، باعتباره مدربا يعرف جيدا أجواء النادي وإمكانات لاعبيه، فضلا عن مساهمته في تكوين المجموعة الحالية، وهو ما قد يساعده على تجاوز مرحلة التأقلم والانطلاق مباشرة في معالجة النقائص الفنية.
كما يستند خيار عودة المدرب التونسي إلى علاقته الجيدة بعناصر الفريق، وقدرته على إدارة المجموعة والتعامل مع مختلف اللاعبين، سواء الذين يشاركون بصفة أساسية أو الذين ينتظرون فرصتهم من مقاعد البدلاء، إلى جانب امتلاكه تصورا فنيا واضحا في التعامل مع متطلبات المنافسة.
وشهدت الفترة الأخيرة تكثيفا للمشاورات بين الطرفين من أجل استكمال تفاصيل الاتفاق، مع وجود توجه لمنح نبيل الكوكي هامشا أوسع من الصلاحيات الفنية والإدارية، بما يضمن له ظروف عمل مناسبة ويتيح له تحمل مسؤولياته كاملة بعيدا عن التدخل في اختصاصاته.
ومن المنتظر أن يكشف المصري البورسعيدي رسميا عن هوية مدربه الجديد خلال الساعات المقبلة، في حال استكمال الاتفاق، لتكون عودة الكوكي بمثابة فرصة ثانية أمامه لقيادة الفريق نحو مرحلة أكثر استقرارا وتحقيق تطلعات جماهيره.
